الشيخ حسين بن جبر

508

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

رسول‌اللّه صلى الله عليه وآله : أنت منّا يا جبرئيل ، فقال : يا رسول اللّه بيّن لي ليكون لي فرج « 1 » لُامّتك ، فأخذ النبي صلى الله عليه وآله خاتمه بشماله ، فقال : أنا رسول اللّه أوّلكم ، وثانيكم علي ، وثالثكم فاطمة ، ورابعكم الحسن ، وخامسكم الحسين ، وسادسكم جبرئيل ، وجعل خاتمه في إصبعه اليمنى ، فقال : أنت سادسنا يا جبرئيل . فقال جبرئيل عليه السلام : يا رسول اللّه ما من أحد تختّم بيمينه ، وأراد بذلك سنّتك ، ورأيته يوم القيامة متحيّراً ، إلّا أخذت بيده ، وأوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « 2 » . جابر الأنصاري : إنّ التختّم باليمين جلالة * لذوي العقول وفعل كلّ أديب لا للنواصب بل لشيعة أحمد * النصب كفرٌ عند كلّ لبيب يا ذا الذي قاس الوصي بغيره * ثكلتك امّك كنت غير مصيب فصل في أزواجه وأولاده وأقربائه وخّدامه عليه السلام أبوه : أبو طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم . وامّه : فاطمة بنت أسد بن هاشم . وإخوته : طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي عليه السلام أصغرهم ، وكلّ واحد منهم أكبر من أخيه بعشر سنين بهذا الترتيب ، وأسلموا كلّهم وأعقبوا ، إلّا طالب ، فإنه أسلم ولم يعقب « 3 » .

--> ( 1 ) في « ع » : بيّن لي أيكون فرجاً . ( 2 ) بحار الأنوار 42 : 63 . ( 3 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 3 : 214 .